الرئيسية » منوعات » 10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى

 

 

في العقود الماضية لم تكن وسائل الإعلام تعرف الطفرة التي نراها اليوم و لم تكن هناك أقمار اصطناعية و لا قنوات فضائية  لنقل الأحداث، و من ثم كان التاريخ يُكتب من قبل المنتصرين حيث يدونوه كيفما شاؤوا ، ويُظهرون بعض الأحداث و يُخفون البعض الآخر ، مما جعل الأجيال الجديدة لا تعرف الكثير عن أعنف الحروب في التاريخ و منها الحرب العالمية الأولى .

 

فاصل

 

10- من قتل جون بار؟

 

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (2)

كان جون بار على الأرجح أول مواطن بريطاني يُقتل  خلال الحرب العالمية الأولى، ولكن لا أحد يعرف ما حدث له في الحقيقة ، فهذا الشاب الذي ينحدر من مدينة لندن كان فقط في الرابعة عشرة من عمره عندما التحق بالجيش بعد أن كذب بشأن عمره الحقيقي و ذلك في عام 1914 ، وكانت أول مشاركة له في شمال فرنسا حيث كانت وحدته مكلفة بوقف الزحف الألماني في بلجيكا ، و لكنه أصبح في عداد المفقودين قبل نهاية المهمة ، و قد طالب الجيش البريطاني عن معلومات حول بار لعدة أشهر قبل إعلان وفاته في 1915 .

و كان بار عضوا في فريق الاستطلاع، الذي يركب الدراجات و يجوب الريف الذي مزقته الحرب لإيصال الرسائل، وقد قال أحد زملائه إنهم تعرضو لهجوم وحدة ألمانية فهرب هو و لكن بار قتل ،و لكن الملفات البريطانية و الألمانية لم تشر إلى هذا الحدث و بالتالي يبقى الاحتمال الأرجح هو أن بار قُتل بنيران صديقة .

 

فاصل

9- كنز القياصرة المفقود

 

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (3)

 

كانت روسيا خلال الحرب العالمية الأولى معرضة للكثير من المشاكل الداخلية  منها إعدام الأسرة المالكة و لذلك و للحفاظ على الذهب و الكنوز تقرر نقلها ، ولكن هذه الكنوز اختفت و لا أحد يعلم مصيرها ، و هناك نظريات ترجح أن يكون الأميرال ألكسندر كولتشاك قد استولى عليها ، و هناك نظرية ترجح أن يكون الذهب مدفونا في مكان ما في سيبريا أو غرق في بحيرة بايكال ، و لأن الأشخاص المكلفين بنقل الذهب أعدموا فورا فلا أحد إلى اليوم يعرف مصير كنز القياصرة الروس.

فاصل

8- ماذا حدث لطاقم Zebrina؟

 

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (1)

 

ريبرينا مركب شراعي بُني في عام 1873 ، و يقال أنه جاب العالم قبل مصيره الغريب في عام 1917 عندما كان يستخدم  لنقل الفحم بين كورنوال وفرنسا، في رحلة كان ينبغي أن تدوم حوالي 30 ساعة.

في يوم 17 سبتمبر، عثر عليها على شاطئ روزيل بدون أي من أفراد الطاقم. ووفقا لخفر السواحل الفرنسي، فقد تعرضت السفينة للتلف، و كانت بعض أشرعتها متشابكة قليلا.

وهناك نظريات مختلفة حول ما حدث للبحارة، الأولى ترجح أن تكون Zebrina قد تعرضت لعاصفة أدت إلى غرق طاقمها ، و لكن هذه النظرية مستبعدة بالنظر إلى أن السفينة لم تكن تدل على تعرضها لعاصفة ، و هناك نظرية أخرى ترجح أن تكون زيبرينا ضحية للقوارب الألمانية التي كانت تجوب البحر لنقل الإمدادات إلى القوات التي تحارب الإنجليز ، و لكن ما يدحض هذه النظرية هو وجود سجلات السفينة سليمة حيث كان من المعروف أن القوات الألمانية تقوم بتدمير سجلات السفن التي تستولي عليها، و هناك نظرية تشير إلأى أن زبرينا لم تكن سفينة نقل عادية بل كانت تنقل الأسلحة و ربما تعرضت للإعتداء و تم الإستيلاء على حمولتها و قتل طاقمها .

فاصل

7- من قتل البارون الأحمر؟

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (7)

 

البارون الأحمر ربما يكون الطيار الأكثر شهرة في التاريخ، حتى أولئك الذين لا يعرفون شيئا عن التاريخ العسكري ربما سمعوا عنه ، فقد تمكن من قتل 80 جنديا من أصل 21 في أبريل 1917 وحده، و بذلك أصبح مانفريد فون ريشتهوفن ليس فقط هدفا، ولكن العدو الأول لقوات الحلفاء.

وقتل البارون الأحمر في النهاية في 21 أبريل عام 1918، ولكن لا أحد يعرف كيف حدث ذلك ، فقد عثر على جثته من قبل قوات الحلفاء في فرنسا ،و كان الجميع يتسابق لينال شرف قتله، وقد ادعى سرب من سلاح الطيران الاسترالي أنهم من أطلق النار على البارون و لكن تبين أن الطلقات لو تأت من طائرة ولكن من الأرض ، و رجحت بعض النظريات أن يكون البارون الأحمر قُتل على يد مجهول غدرا .

فاصل

6- من كانت المرأة في الزي العسكري ؟

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (8)

 

في الآونة الأخيرة ظهرت سلسلة من الصور الفوتوغرافية تعود إلى سنوات الحرب العالمية الأولى في شمال فرنسا، ومن الواضح أنها صور خاصة، و تُظهر العديد من هذه الصور ملازما شابا من نيوزيلاندا يرتدي الزي العسكري ، و لكن المثير للاهتمام أن هناك صورة لامرأة ترتدي الزي العسكري ، و هذه المرأة تظهر في العديد من الصور ، و قد تم تحديد شخصية الشاب إلا أن شخصية المرأة لازالت لغزا إلى اليوم ، فلا أحد يعرف هويتها و لا علاقتها بالشاب .

فاصل

5- من كانت الممرضة مارغريت مولي؟

 

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (4)

 

الأرقام المهولة لضحايا الحربين العالميتين تجعل من السهل أن ننسى أن كل وفاة تمثل قصة شخصية مأساوية،و قد تم اكتشاف قصة الممرضة مارغريت مولي مؤخرا حيث وُجدت حقيبتها في خزانة في جامعة Abertay.

و لكن الحقيبة فتحت الباب للكثير من الأسئلة و لكنها لم تأت بالكثير من الأجوبة ، فقد كانت تضم مذكرات مارغريت و التي تعود إلى عام 1914 حيث تبين أن أخاها مات في الحرب، كما كانت تضم دفترا يحوي تواقيع الجنود الذين ساعدتهم مارغريت و كان أغلبهم من الألمان، حيث كانت تزاول عملها في مستشفى دارتفورد العسكري في كينت ومستشفى شكسبير في غلاسكو، و إلى اليوم ليست هناك أي معلومات عن مارغريت و تبين أن لا علاقة لها بالجامعة حيث وُجدت حقيبتها.

فاصل

4-من الذي أطلق الرصاصة الأولى؟

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (5)

 

في 29 يوليو، عندما فتحت السفن البحرية النمساوية المجرية على نهر سافا النار على بلغراد، أطلقت الطلقات الأولى من قبل زورق حربي نمساوي في Bodrog، ولكن في بريطانيا، فإن الوضع أقل وضوحا، فوفقا لتقاليد الجيش البريطاني، اُطلقت الرصاصة الأولى في 22 أغسطس عام 1914، من قبل العريف E. توماس، الذي كان ضمن دورية مكلفة بمراقبة تحركات القوات الألمانية في بلجيكا. وقال انه وفريقه تعرضوا للمطاردة من أربعة من الخيالة الألمانية، و من ثم أطلق الطلقة الأولى.

أما منافسه على هذا الشرف فهو جندي آخر في غرب إفريقيا في الجيش البريطاني أطلق النار على القوات الألمانية المكلفة بحماية محطة الاتصالات اللاسلكية في توغو ، و كان ذلك في 12 من أغسطس عام 1914، و ليس هذا فقط بل أن القوات الأسترالية تدعي أنها صاحبة هذا الشرف حيث تمكنت في 5 من أغسطس من نفس السنة من إطلاق النار على سفينة تجارية ألمانية مما اضطرها للاستسلام ، فمن هو صاحب أول طلقة ؟

فاصل

3- ماذا حدث لسفينة USS Cyclops

 

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (10)

 

 كانت خسارة USS العملاقة، في ذلك الوقت، من أكبر الخسائر في الأرواح التي تكبدتها البحرية الأمريكية  في حادث واحد، و يبقى ما حدث سرا لا يعرف تفاصيله أحد إلى اليوم .

في عام 1918، كانت هذه السفينة جزءا من خدمة النقل البحري، و كانت تقوم  برحلات مكوكية لنقل  البضائع ذهابا وإيابا من البرازيل، و في 15 شباط 1918، غادرت ريو دي جانيرو محملة تقريبا 11،000ب طن من خام المنغنيز المخصص لمدينة بالتيمور ، ميرلاند.

و في يوم 3 مارس، تقرر إعادة توجيه السفينة  الى بربادوس، بسب مشاكل في محركها وِفقا للتقارير التي تشير أيضا أنها كانت تحمل الكثير من البضائع وأنها بحاجة إلى إصلاحات، وغادرت الولايات في اليوم التالي. وكانت آخر مرة تُشاهد فيها هذه السفينة التي اختفت و معها حمولتها، و 309 شخصا كانوا على متنها.

و هناك الكثير من النظريات حول ما حدث للسفينة، بما في ذلك غرقها بسب مشاكل في هيكلها و محركها ،أ و ربما الوزن الذي تسب في انقلابها و غرق طاقمها، و كل هذه تبقى نظريات ، و لن نتمكن من معرفة حقيقة ما حدث حتى يتم إيجاد حطام السفينة .

فاصل

2- من كان الفنان JM

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (9)

 

لم يكن التصوير الصحفي منتشراعلى نطاق واسع في ذلك الوقت ، وكان العمل الفني واحدا من السبل التي تصور حقيقة الحياة على خط الجبهة.

وفي الآونة الأخيرة، وجدت أستاذة في جامعة فيكتوريا في كندا كتابا يعود إلى أيام الحرب العالمية الأولى يضم رسومات لا أحد يعرف هوية رسامها الذي كان يوقع رسوماته بحرفي “جي إم ” وبصرف النظر عن موهبته المذهلة، يعتقد أنه كان ضمن  فوج المدفعية الملكي و كان مقره في فرنسا و / أو بلجيكا بين 1917 و 1918.

وقد كانت هذه الرسومات موجهة لابنته، أديل، و بالإضافة إلى رسومات بالقلم و الحبر كانت هناك لوحة مائية جميلة، ولكن مبدعها لازال مجهولا إلى اليوم.

فاصل

 

1- ماذا حدث لبيلا كيس ؟

10 ألغاز محيرة من الحرب العالمية الأولى (6)

 

عندما تم استدعاء بيلا كيس للخدمة في عام 1914 غادر قريته باعتباره شخصا محبوبا من الجميع ، وقد عاش في منزل صغيرفي البلدة المجرية كينتوكا ،وعندما سمع صاحب المنزل بأنه مات في الحرب قرر الدخول إلى المنزل لتنظيفه قبل عرضه للإيجار ، و كانت المفاجأة أنه وجد براميل تحوي جثث سيدات محفوظة في الكحول ،و كشفت المزيد من التحقيقات أنه كان يجتذب النساء بوعدهن بالزواج بعد أن يحقق منهن مكاسب مادية خاصة ،حيث تبين أن كيس كان يجتذب نساء بوضع مادي معين و ذلك بوضع إعلان بوصفه عازبا يشعر بالوحدة و يبحث عن نصفه الآخر ، و الغريب أن بيلا كيس كان لازال على قيد الحياة عندما اكتُشفت جرائمه و من ثم تمكن من الإفلات و لا أحد يعرف مصيره إلى اليوم .

عن NewT3ch.Net

مدير مدونة التقنية.نت .